اكتشاف القانون

اكتشاف الإعجاز العلمي في الفصول الأربعة

    لم يكن في مخيلة طالب في مرحلة الماجستير إلا أن يخرج بجديد يضيف لتخصصه , وبينما الأفكار تتكالب في تجاه المساحة الأرضية , كانت الفكرة استقصائية عن من يسكن أرضية أي مدينة أو قرية وكيف نستطيع صياغة قواسم مشتركة على الرسم البياني الهندسي , تم جمع البيانات وفـرزها , ومن نتائجها تم الاكتشاف الأول لقانون المربعات الأربعة.

     بعد اكتشاف قانون المربعات الأربعة الـذي تخصص في تحليل الشيء ونقيضه وقـد تم بموجبه تحديد المربعـات الأربعة بالترقيم وفـق عقـارب الساعة , وحدد المربعات البحتة وغير البحتة , وربطها لاحقاً بالفصول السنوية الأربعة ليكون لنا قانون جديد يكمل المعادلة الرباعية في تحليل  الشيء ورديفه الذي بموجبه تم مزج أربعة ركائز على رسم بياني واحد في دمج محاور الرسم البياني , الاتجاهات الجغرافية , والوقت (الساعة , الشهر , قيم السين والصاد)  , والفصول السنوية الأربعة. 

       ومن نتائج المزيج الربـاعي هذا , دونت قواعد رياضيـة اخترقت المعـادلات التنموية وتصـدر قائمتها بحيث أولاً حددت صـاحب القرار ثم أعطته الأدوات ليمضي بخطوات واثقة نحو بنـاء المستقبل وذلك بعد اكتشـاف أن التخصص الفكري هو الدافع خلف كـل ميول وتوجهات طبيعية لكل فرد الأمر الذي نجده شاهد قوي في طبع الإنسان الأمر الذي حير علماء النفس والاجتماع وغيرهم الكثير عبر التاريخ , وكي لا يخطي الفرد في اختيار تخصصه الأكاديمي , أو اختيار شريك حياته المناسب أو في خيار أفضل فصول الإنجاب نسبة للتخصص الفكري الثقافي الذي يتحكم تقريباً في كل أمور حياته. 

      وما يتقاسمه القانونين التوأمين حلول وإرشادات وتوصيات بتطوير الذات وتصحيح معظم القرارات وهما قوانين جامعة للمهارات وحسن الاكتساب , وبفضل من الله قد تم تحديد الشخصية العلمية من نظيرتها الأدبيـة بقوانين علمية جامعة , وحددت أسبـاب النزاعات والطلاق والنظير في المحبة والوفاق بين الفكر العلمي والفكر الأدبي. وخلاصة هذا الاكتشاف الواعد , تم صياغة معادلات منطقية اوصلتنا إلى ربط كل ثقافة بفصل مداري محدد وهي على النحو التالي:

   أن الشخصيات العلميـة لا تتوافق مـع الشخصيات الأدبيـة فكريـاً , وأن الشخصيات العلمية تتوافق مع بعضها , والشخصيات الأدبية تتوافق مع بعضها بنفس النظام في دول شمال وجنوب خط الاستواء على حد سواء.

أولاً – مواليد دول شمال خط الاستواء :

مواليد فصل الشتاء ( يناير , فبراير , و مارس )  هم شخصيات علمية بحته =  تخصصات علمية بحتة.

مواليد فصل الربيع ( ابريل , مايو , ويوليو ) هم شخصيات أدبية غير بحته =  تخصصات أدبية غير بحتة.

مواليد فصل الصيف ( يونيو , أغسطس , و سبتمبر ) هم شخصيات أدبية بحته = تخصصات أدبية بحتة.

مواليد فصل الخريف ( أكتوبر , نوفمبر , ديسمبر ) هم شخصيات علمية غير بحته = تخصصات علمية غير بحته.

ثانياً – مواليد دول جنوب خط الاستواء :

مواليد فصل الصيف ( يناير , فبراير , و مارس )  هم شخصيات أدبية بحته =  تخصصات أدبية بحتة.

مواليد فصل الخريف ( ابريل , مايو , ويوليو ) هم شخصيات علمية غير بحته =  تخصصات علمية غير بحتة.

مواليد فصل الشتاء ( يونيو , أغسطس , و سبتمبر ) هم شخصيات علمية بحته = تخصصات علمية بحتة.

مواليد فصل الربيع ( أكتوبر , نوفمبر , ديسمبر ) هم شخصيات أدبية غير بحته = تخصصات أدبية غير بحته.

    نحصد من هذا الاكتشاف العلمي مواعظ عظيمة ونستقي من عجائب هذا الكون بمقياسه الواسع الشاسع الكبير , مقاييس آخر مرتبطة عضوياً في مقاييس تفصيلية تبرهن لنا أصل تركيبة الكون وأسباب تفاعل الأحياء والجماد مع بعضها بتركيبة نادرة حصيلتها إلى عام 2005 م ثمانية وثلاثون نظرية تم كشف سبعة منها للمناقشة العلمية والاستفادة منها ما أمكن , ما طغى على مخيلة العلماء إلى حينه في تلك العلاقة الكونية الوطيدة التى اكتشافها القانون , التزاوج والتكاثر بين الأجرام السماوية تتبلور باستخدام الطاقات السـالبة والموجبة   ونجد في شمال وجنوب خط الاستواء آيات في خلق الاحياء والجماد المترابطة بفيزلوجية أساسية تهدف للتجديد والتغيير المستمرين إلى ما شاء الله , منها ما نراه أو نحسه ومنها الخافي وهو الجزء الأعظم في اسرار الطاقة ألمغناطيسية الكونية والمسيطرة على الكون بمجمله.

     ونكتشف أن الرقعة الجنوبية من الكرة الأرضية هي جزء من كمال الطاقة في الرقعة الشمالية منها مما نستدل به على أن الإنسان طاقات سلبية وايجابيه تجعله يتأثر ويتحرك ليتواصل بقرنائه العلميون ويتباعد عن نظيرهم الأدبيون وهم من يتأثر ويتحرك ليتواصل بقرنائه العلميون ويتباعد عن نظيرهم الأدبيون وهم من تأثير الطاقة سواء , وكذا  البشر يجتمعون ويتفرقون بطاقات غير طاقاتهم وعكس إرادتهم في معظم الأحيان وهناك من يتحرك بصورة بطيئة في الأداء والتفكير وهم هنا الأدبيون وهناك من يتحرك بصورة أكثر سرعة وهم العلميون وهذا اتضح نتائجه لنا في بداية الثورة العلمية في القرن السابق , ومن نتائج تحليل قانون الفصول الأربعة عن الشيء ونقيضه والشيء ورديفه ما يدلنا على أن القديم يسكن والجديد يتحرك إلى أن يسكن ويحل محله آخر جديد , فالشمال اكثر تغير من الجنوب والثقافة العلمية تتغير اسرع من الثقافة الأدبية تلك طاقات لا تتجزأ من بعضها البعض وهي جاذبة فيزلوجيه سالبة وموجبة تحرك أعماقـ ومكامن العقول الأدبية والعلمية كما هي فرض على الأرض طاقة كامنة حكمتها عند الله في خلق احيائه وكواكبه والله اعلم.