عن القانون

قانون المربعات الأربعة ومشتقه قانون الفصول الأربعة

     الفتح العلمي الجديد :   
بفخر واعتزاز أن نكتشف قانون بهذا الحجم والبراعة ليكون مرجع ساند ومفيد في كل نواحي الحياة البشرية التي يعيش في ظلها الإنسان وفق معايير متجددة في العدالة والحرية والمساواة والتراحم والمحبة والتسامح والترابط والسلام , وتعلوا فيها القيم والمبادئ ومكارم الأخلاق.

        المعرفة  وأدوات العِلم التجريبي :     
تخصص قانون المربعات الأربعة في تحليل الشيء ونقيضه ، ولاحقاً في تحليل الشيء ورديفه ثم أعطى تشخيصاً علمياً لكل قضية علمية يناقشها ويحلل جزئياتها الداخلية,  وهو قانون واسع وحمّال أوجُه,   يتطرقـ إلى كل ما يمس حياة الإنسان ونظرته المستقبلية المفعمة بالحياة الهادئة المستقرة , ومن بعده تقدم قانون الفصول الأربعة برسمه البياني الملحق به لينير الدرب لكل امرئ واعٍ مدرك لرسالته العِلمية والحضارية,  ويرسم له خارطة الطريق لتخصصه الذي سيسلكه ويتناسب معه ,وذلك بهدي من المعرفة  وأدوات العِلم التجريبي , حتى يبدع ويبتكر يفيد بها نفسه و بقية البشرية.

  أهدافنا العلمية :
قانون الفصول الأربعة استثنائي ومختلف ، معطياً نظرته النهائية في تشكيل المستقبل المتوازن للمجتمع وبناء الأسرة بعدالة وسلام من خلال بناء الفرد بطريقة علمية متطورة بتقنية سهلة وذلك بالعمل على فرز الثقافتين العلمية من الأدبية وتحديد العلاقة الغريزية بينه وبين بقية أفراد الأسرة وحسم له حق القرار التخصصي وحلل شخصية كل فرد من المهد إلى اللحد , وركز في ذات الوقت على إعطاء الحلول النهائية على معضلات تنموية لم يعطي أحد من قبل وعلى هرمها اختيار أفضل الأزواج واختيار أفضل فصول الإنجاب نسبة للتوافق الفكري التخصصي وبطريقة حضارية دقيقة في التعليم والإرشاد والتوجيه المنطقي ليس لها قرين أو نظير.

    هَكذا الَمبُدعوّن وهَكذا يُصنعُ الـرُوآد . . !     فرض تقسيم الثقافتين الفرعي والجزئي الجديدين الأمر الذي استوجب أن يكون لكل فرع من فروع المعرفة في مكانة الثقافي الخاص به   فالثقافة هي ذاك الرافد المعرفي الذي يحمل الكثير من المدلولات والشوارد والمعلومات الدقيقة المتنوعة التي استدلينا بها على القوانين وجزئياتها المتفرعة منها ، وأما المعرفة فهي اكثر دقة وتحديداً من كلمة الثقافة ، إذ تعني التنظيم الصحيح والخاص بفرع أو مادة محددة ، فهي بذلك أوثق وأدق وأثبت من الثقافة ، بينما العلم هو المسمى الأسمى والارتقائي للمعرفة الجادة والممنهجة والأكثر التزاماً. إنه النهج المعرفي المنظم لمعنى العلم والمنهجية المثلى المتقيدة بالنظريات والقوانين والأدلة والشواهد التي تعضد وجهات النظر المعرفية وتدعمها بالثبات على الدوام ، وهذا ما تفتقده المعرفة ، في حين ومن باب أولى ان نحدد الثقافة بمعناها العام بأنها جزء من المعرفة والعلم أسمى آيات المعرفة التي حصدنا مختزلها وسيدها بقانون علمي واحد أسميناه قانون المربعات الأربعة.